"بين بنتين وشابين"حقيقة الصحوبية
البداية كان هناك بنتين ليلى و سلوى كانوا متفوقين دارسياً , ولكنهم كانوا محرومين من الحب والحنان من الأب والأم , وايضا محرومين من التربية الإسلامية الصحيحة التي تجعل الانسان سعيد في الدنيا والأخرة , وايضا كان هناك شابين سعيد و جميل , كانوا يعانوا من التفكك الأسري ولم يجدوا طعم الحب في البيت , ولان امكانيتهم لا تسمح بالزواج والاستقرار , فقررا ان يختطفوا الحب من كل فتاه وحينما يصلوا الي درجة الملل يتركوا هؤلاء الفتيات , فلنبدأ الحكاية....
**************
سعيد : ازيك يا ابني عامل ايه واحشني اوي
جميل : انت اكتر يا معلم , ايه اخبارك واخبار الحياه معاك
سعيد : مية مية يا ريس تمااااااااااااااااام
جميل : احنا حنعمل ايه النهاردة
سعيد : زي كل يوم حندور على بنتين عشان نعييييش بقى
جميل : طيب بس انت تشوف بنتين جامديين كده وتبدأ تلاغي وانا معاك
سعيد : خلاص موافق
في نفس تلك اللحظة كانت ليلى وسلوى في نفس الشارع الذي يوجد به سعيد و جميل , في طريق عودتهم من المدرسة الثانوية الي منزلهم , وبالمناسبة كانت ليلى وسلوى جيران ايضا...
ليلى : يا سلوى احنا حنفضل كده
سلوى : مش فاهمة قصدك وضحي اكتر
ليلى : قصدي ان احنا مش لاقيين الحب في بيتنا واحنا محتاجينه خصوصا دلوقتي
سلوى : معاكي حق يا ليلى بس يعني في ايدنا ايه ؟؟
ليلى : مش عارفه بس اكيييد مش حنفضل كده
بعد هذه الكلمات من الفتيات رأى سعيد وجميل ليلى وسلوى , انبهرا بجمالهم , وشاهدوا ملابسهم الضيقة المجسمة والمبينة لكل محتويات جسدهم بالاضافة الي الروائح الجذابة و الميك اب المتناسق...
سعيد : هما دوووول يا معلم بينا
جميل : قشطة عليك
ليلى : انتي شايفة الاتنين اللي ماشيين ورانا دوول
سلوى : اخ شيفاهم دوول شكلهم حلو وباين دمهم خفيف
ليلى : طيب ايه رايك
سلوى : ايه رايي في ايه
ليلى : لو الشابين دوول حاولوا يكلمونا نكلمهم ونجرب
سلوى : انا خايفة ومرعوبة ومكسوفة
ليلى : لأ ماتخافيش انا معاكي وبعدين احنا قدام الناس مش بنعمل حاجة غلط
سعيد : على فكرة يا انسه انا مضطر اقولك انك جميلة اوي معلش اسمحيلي مش قادر ما اقولش كده
ليلى : مرسي اوي على ذوقك
جميل : وانا عايز اقولك يا انسه انتي جميلة اوي بشكل غير عادي وكل حاجة فيكي جميلة
سلوى : مرسي ليك
سعيد : ممكن نتعرف
ليلى : مافيش مانع , انا اسمي سلوى عندي 17 سنة في 3 ثانوي
جميل : وانا وانا وانا
سلوى: انا سلوى وعندي 17 سنة وفي 3 ثانوي
سعيد : انا اسمي سعيد بس النهاردة انا اسعد انسان اني اتعرفت على بنت في جمالك و رقتك
ليلى : مرسي اوي انت انسان جميل ورقيق وكلامك كله رقة
سعيد : ممكن اطلب منك طلب
ليلى : اتفضل
سعيد : ممكن نكون اصحاب؟؟
ليلى : ممكن طبعا
سعيد : اوعدك عمرك ما حتندمي على الصداقة دي
جميل : انا اسمي جميل وبحب القراءة اوي وانتي كماااان
سلوى : اه بحبها اوي
جميل : طيب ممكن بقى نكمل ما بعض
سلوى : نكمل ايه ؟؟
جميل : نكمل ونبقى اصدقاء
سلوى : اوكي انا موافقة
سعيد: ليلى ممكن طلب بس خايف تكسفيني
ليلى : لأ مش ح اكسفك
سعيد : طيب اوعديني
ليلى : طيب اعرف الأول ايه هو الطلب
سعيد : عشان خاطري اوعديني الأول
ليلى : خلاص اوعدك
سعيد : ممكن رقم الموبيل؟
ليلى : لأ مش حينفع
سعيد : عشان خاطري وماتنسيش انك وعدتيني
ليلى : اوكي بس حقولك تكلمني امتى وترنلي امتى عشان اهلي في البيت
سعيد : اوكي
ليلى : اكتب يا سعيد **********012
سعيد : ح اديكي رنة وسجلي رقمي
ليلى : اوكي
ونفس الشئ حدث بين جميل وسلوى , وتطورت العلاقة بين سعيد وليلى وجميل و سلوى , ومن صداقة الي حب وخروجات , واصبحت سلوى وليلى مهملتان في الدراسة , ونفس الشئ مع جميل وسعيد , وتطورت الي العلاقة اكثر واكثر وانتهت بعد فترة من الزمن بعد رسوب ليلى و مجموع زهيد ل سلوى ونفس الشئ مع الشابين...
*****************
"تحليل الحكاية"
قبل تحليل الحكاية نريد ان نلقي الضوء على حقيقة الصحوبية , لا يوجد شئ اسمه صداقة بين بنت و شاب واي حكاية تبدأ بأسم الصداقة تنتهي بمعاصي كبيرة او صغيرة وقد تصل الي الزنا , وداخل هذه العلاقة البريئة كما يطلقون عليها الكثير من الشهوات , مثل النظر والكلام والسمع و اللمس و و و كل مايغضب الله , فلنتقي الله جميعا ولنسئل من تابوا من علاقات الصداقة والحب سيجاوبوا انهم بعد انتهاء الحكاية لم يشعروا بلذة ولا بطعم حقيقي لهذه العلاقات وان هذه العلاقات سراب عابر وانتصار من الشيطان علينا لانه نجح في ابعادنا عن الله ونجح في ابعادنا عن كل يرضي الله وبالتالي حرمنا من الثواب والاجر ومنحنا سيئات جزاء اعمالنا ,وايضا هذه العلاقات لم تكن مغلفة برضا الله , ورضا الله هو في الحب الذي احله الله مثل حب الأهل و الخير للناس و حب الله وحب رسول الله فوق كل شئ وايضا حب الزوجة , فلنتقي الله والله الموفق
-هذه الحكاية ليست خيالية ولكنها تحدث بشكل او بأخر مع شباب وبنات المسلمين
-الاسماء في هذه الحكاية مستعارة
- حكيات تحدث من تحرشات ومحدثات حرام بين شاب وفتاه و خيانة للأهل من البنت لانها تكذب وتتجمل امام اهلها وكانها ملاك لا يخطأ ومن الولد الذي يوهم اباه وامه انه يذاكر وهو في الحقيقة يلعب ويلهو ويضيع في وقته , المشاكل كثيرة في مجتماعتنا العربية ولكن بثقتنا في الله وفي عودتنا الي منهج الله وسنة رسول الله سوف ننجوا ونمر من هذه الحياه بسلام ونصلح انفسنا وغيرنا ونفوز بالجنة ان شاء الله تعالى
-البنتان لم يحصلوا على الحب والحنان والرعاية من الأهل فبحثوا عنه خارج اطار الأسرة وهذه رسالة للآباء والأمهات
-البنتان ليس لهم مبرر انهم وقعوا في هذه الخطأ , وكان عليهم ان يتعلموا اداب التعامل مع الجنس الأخر واشياء اخرى في العبادات والاخلاق الإسلامية وهذه وظيفة الأب والام والمعلم وكل انسان متخصص في هذه المجالات , وايضا هذا جرس انذار للاباء والامهات
-الشابين لم يعرفوا حقوق الله ولا اوامر الله ولا اوامر رسول الله , فلم يفعلوا الأوامر ولم ينتهوا بالنهي من الله ورسوله , فلذلك زين لهم الشيطان هذه الافعال من معاكسات وتحرشات و و و كل مايغضب الله فوقعوا
-الأمل في الله كبير لعودة الحق الي الحق وترك الباطل من اجل رب العالمين
-على كل الشباب والفتيات اللجوء الي الله , ومحاولة عودة الحب الي الأسرة
-على كل الأباء والامهات مذاكرة وظيفتها الغالية "أم" هذه الوظيفة لها مرتب في الأخرة وهو الجنة فلتحرص كل أم على هذه المرتب وهذا الاجر العظيم من الله تبارك وتعالى يوم القيامة
- الاب له وظائف متعدده ويكفيه ان كل ثواب يجنيه ابنه او بنته يكون في ميزان حسناته وكذلك الأم , وليحذر من كل سيئة يجنيها الولد او البنت ستكون في ميزان سيئاته لانه لم يحسن التربية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
- في النهاية العودة الي الله وسنة رسول الله هو طريق النجاه
- على كل انسان مسلم ان ينشر هذه الحكاية كما هي بالتحليل الخاص بها وان يتقي الله , قال تعالى "ومن يتقي الله يجعل له مخرجا"
الجمعة, 01 اغسطس, 2008
حكاية حوار
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










